نريد حلولا، بدلا من التفرج بعين حيادية، وكأن لا شيء يحدث، فيما الذي يحدث خطير، أيها السادة في عمّان، ليبق السؤال حول الذي ينتظره هؤلاء حتى يجدوا حلا لهذه الأزمات المتراكمة؟.
البطالة اليوم كابوس حقيقي في وجه الاستقرار السياسي والاقتصادي، وأعداد المتعطلين عن العمل يزدادون فصلا بعد فصل، والمياه أزمة حقيقية وملموسة لها آثار سلبية على الاقتصاد والحياة المعيشية اليومية
التحدي الوحيد هو استمرارية العمل وعدم انقطاعه، فالمزاجية هي التي تسيطر على إدارة السياسات الاقتصادية التنموية في السنوات الأخيرة دون وجود أي عملية مؤسسية مع كُل أسف.
الكُل بانتظار خطة الحكومة الاقتصادية لمعرفة كيفية الآليات التي ستخرج الاقتصاد الوطني من حالة “الرتابة” الاقتصادية الحالية، والاستعداد لمرحلة ما بعد كورونا.
الوقت يمضي، وهناك هلع في الأسواق العالمية وطلب شديد على تخزين السلع والمواد الأولية في الدول الكبرى، ولا يمكن للأردن ان يبقى ينتظر ما سيحصل في الأسواق حتى يتحرك، فجنون الأسعار بات خطيرا
برامج الإصلاح الاقتصادي يجب ان تكون وليدة قناعة جهاز الدولة الرسمي بالإصلاح والتطوير والتحديث، لا ان تكون وليدة حاجة الخزينة للأموال أو وقت حدوث أزمات اقتصادية وتراجع في إيرادات الدولة.
الإصلاح الإداري الذي هو أول وأكبر عائق امام عملية الإصلاح الاقتصادي والذي يتطلب ثورة حقيقية وعلاج هذا التشوه الكبير في جسم القطاع العام الذي بات مع كُل أسف غير قادر على التعاطي الإيجابي مع أي مفهوم اقتصادي إصلاحي
هذا النجاح المالي يبقى نسبياً ما لم تنهض الوزارة بنفس الوتيرة للتصدي لملف المديونية العامة التي وصلت نسبتها 108 % من الناتج المحلي الإجمالي، وهي نسب غير آمنة على الإطلاق، مما يستدعي عملية تصحيحية في هذا الملف كالذي حدث في الملف الضريبي.
الاستثمار على توجيه الاستثمارات إلى خارج العاصمة والاستفادة من علاقات الأردن الاقتصادية والتجارية الثنائية والإقليمية والدولية متعددة الأطراف، في هذه الحالة سيكون المشهد الاستثماري في المملكة أكثر وضوحاً وجاذبية وتميزاً وإقبالا من…
في ذكرى الاستقلال ودخول المملكة مئويتها الثانية نسترجع بذاكرتنا منظومة النزاهة والقيم التي تشكّلت في الدولة على مدى عقود مضت، ونسترجع بذاكرتنا كرامة الأردنيين التي كانت عصية على كُلّ من حاول العبث بها، اليوم نحن بأمس الحاجة إلى التمسك…