تصفح التصنيف
اقلام
التقسيم الأسوأ !
إذا توقفت هذه الفتن، فإن ثارات الدم والكراهية ستبقى لألف عام واكثر، وتسمع اصدقاء سوريين يتوعدون العلويين، بأنه اذا سقط النظام سيعودون من مغترباتهم لذبح كل علوي انتقاما مما جرى
ماء نتنياهو البارد والرؤوس الفلسطينية الحامية!
لقد جرّبت السلطة خنق حماس ووضعها في أضيق الزوايا قبل الحرب على غزة، حتى أن حكومة “الوفاق” لم تكن سوى نسخة غير مزيدة وغير منقحة، من حكومة رامي الحمدالله
دولة بالقوة.. أو دولة بالفعل
ليس أمامنا إلا أن ندفع مزيداً من الثمن.. ثمناً لغياب القوة الحقيقية للبناء، وثمناً باهضاَ للفساد، وثمناً باهضاً لغياب الرؤية، وثمناً للخوف
وظيفة سهلة
الصديق: أفضل وظيفة تناسبك هي «امين عام للأمم المتحدة»..فمهمته الوحيدة : « ان يعرب عن قلقه ازاء ما يجري في الدول»...
هل توجد مافيات في عمّان؟!
مطلوب يتجاوز ذلك إلى برنامج وطني مدعوم سياسياً وإعلامياً وثقافياً، لأنّ هذه الظواهر أصبحت تهديداً حقيقياً للأمن المجتمعي
نصنع المستقبل أو يُصنع لنا
أشعر أن الفجوة تتسع كل يوم مع المواطن العادي، وبخاصة مع قطاع الشباب الذي يشعر بالتهميش وعدم الاستماع الحقيقي لهمومه
سفير لندن ليس خائفاً على الأردن !
الأصل أن يفلح الغرب في كبح التطرف على أراضيه، ويمنع تصديره، قبل أن يصير مطلوبا من الأردن مواجهة «داعش» نيابة عن هذا العالم المتراخي والمتخم بالرغبات!
الأردن والتحالف الدولي ضد الإرهاب
بصلاحيات منقوصة أو بلا صلاحيات ... لسنا طرفاً فاعلاً حين يتصل بتقرير مصائر البلدين العربيين المحوريين
حول هجوم السلطة على حماس .. والمقاومة طبعا
من هنا نقول، إن مسؤولية إفشال مخطط تنفيس الانتصار الذي هو انتصار لبرنامج المقاومة وليس للمقاومة فقط، تقع على عاتق حماس والجهاد والشعبية والفصائل الأخرى
داعش على الأبواب .. ما العمل ؟!
منذ اللحظة علينا التفكير بمسارب للدولة كي تتخلص من ثِقل المواجهة الأمنية والعسكرية لداعش ومثيلاتها والفرصة جد سانحة

