صحيفة الكترونية اردنية شاملة
تصفح التصنيف

اقلام

داعش ستحترق بنيران تطرفها

الحرب على داعش مديدة ومريرة بلا شك، بيد أنها من نوع الحروب الذي لا تملك دول المنطقة وشعوبها والمجتمع الدولي من ورائها، من خيار سوى الانتصار فيها .

الكراهية حرب على الذات

الحرب على 'داعش' والإرهاب ضرورية، الحرب البرية على 'داعش' هي حربنا. ولكننا لا نحتاج لأجل هذه الحرب إلى الكراهية.

الصدمة الثانية

كانت الساحة المحلية منقسمة بشأن حقيقة 'داعش' والحرب عليه. أما الآن، فإن الجميع موحد مثل قبضة اليد حول المطرقة التي ستنهال على هذا التنظيم بلا هوادة.

أخطأتم العنوان!

إذا كان 'داعش'، بهذا الأسلوب الهمجي، يزعم أنّه يدافع عن السُنّة العراقيين والسوريين وجودياً، فإنه في الواقع يدخلهم في صدامات إقليمية وصراعات.

الأردن أمام حربين لا يمكن تجنبهما

الارجح ان الاردن لن يميل الى توسعة مدار الحرب، غير ان المؤشرات تقول إن ذات التنظيم، دخل اليوم في مرحلة اشتباك عملية مع الاردن، عبر اعدام الطيار، مرورا بأوامره لتنفيذ اغتيالات على الساحة الأردنية

الحرب على داعش … الآن وهنا

لا يساورنا الشك، في أن الدولة ستنتزع “حق الكساسبة” من قتلته، ولا أحسب أن الرد سيقتصر على إعدام قاتلين اثنين فقط، في ظني أن “ثأر” الدولة الأردنية، سيكون بتصعيد حربها على “دولة القتلة” ومطاردة “قاطعي الرؤوس” و”مشعلي النيران” في أوكارهم…

رهان الأردنيين اليوم

ندرك تماماً أنّنا أمام معركة معقّدة متعددة الأبعاد؛ وطنياً وإقليمياً. والمواجهة مع هذا التنظيم تتطلب منظوراً استراتيجياً بعيد المدى، وعلى مستويات متعددة؛ عسكرياً وأمنياً وسياسياً، وحتى ثقافياً. لكنّ المهم أنّنا أمام منعطف كبير في تاريخ…

هي حرب قيمية فكرية بامتياز

مطلوب اليوم تكاتف الجميع لبناء هذا المستقبل. ولا يعني ذلك اتفاق الآراء كافة؛ فهذا غير صحي وغير مطلوب. لكنه يعني توظيف اللُحمة الوطنية التي نشهدها جميعا، لمساعدة جلالة الملك، بل مساعدة أنفسنا، في التخلص من كل فكر ظلامي، والانتقال المنهجي نحو…

نسرُ السماء يعود إليها..

اسمعني أيها الكوكب الدريّ...البطولة ليست 'اتيكيتا' مثل الأكل بالشوكة والسكين...فلا تُعَلم ولا تدرّب ولا تباع في مراكز التسوّق، البطولة :صفة، شيمة ، منحة من الله تهديك التفوّق

داعش: وحشية بلا حدود

لكننا نعلم دائما أن الإرهاب لا بدّ أن يسقط، وأن الإنسانية هي من ينتصر في النهاية. وأن الشهداء مخلدون إلى الأبد.