صحيفة الكترونية اردنية شاملة
تصفح التصنيف

اقلام

من أسفار تشرين!

رحل أيلول، فيما ظلت غيومه تتقارب وتتباعد، تجيء وتروح، وتأبى أن تسقي عطش قلوبنا، برائحة الشتوة الأولى! ماذا نقول لجداتنا، وهن يعدن التأكيد المرة تلو الأخرى، ان أيلول ذنبه مبلول؟

عيد الأضحى والزمن الرديء

أما الدولة فإنها تتحمل مسؤولية قيادة المركب، من خلال توجيه كل الوزارات والمؤسسات الى ضرورة تبني فلسفة الوحدة والمشاركة، والشروع في إعادة بناء المناهج التربوية الحديثة القادرة على تلبية حاجات الشباب والأجيال

دموع يوسف

لم يكن ليقبل ان يحج من مال المسلمين، ولا مال الدولة، وهو ايضا بلا مال يساعده على الحج، وفي هذا عبرة مهمة جدا، فيمين الرجل بيضاء، برغم سلطته وسلطانه.

العيد والسلام المؤسس للتقدم

فلا تغير صحة كل ما يقال عن التهديد والهيمنة والتدخل الخارجي، من حقيقة واضحة وبسيطة، هي أن الجماعات الإرهابية تتغذى على تأييد فكري وديني واجتماعي

من أين جاء هذا ‘الفقه الدموي’؟

خطورة الكتاب تتجاوز ذلك إلى الوصول إلى نتائج فقهية مرعبة؛ مثل اعتبار كل كافر أنّه حربي. وبالرغم من عدم استحلال دماء وأموال النساء والأطفال الكفّار، إلاّ أنّ الكتاب يضع قيوداً متعددة تجعل ذلك ممكناً

رأس داعش = رأس الأسد!

وضع الطائفة العلوية لا يقل سوءاً عما سبق، فهي تشعر اليوم أكثر من أيّ وقت مضى بأنّها مهددة وجودياً. إذ تشير بعض التقارير إلى مقتل عشرات الآلاف من أبنائها خلال فترة الحرب

يا لهذا الذكاء!

لا تسألوا الناس بعد اليوم لماذا لا تثقون بالمؤسسات والمسؤولين؛ اسألوا أنفسكم، وبعد ذلك فليدفع المقصرون الثمن. ينبغي أن لا تمر الحادثة من دون مساءلة.

حج سلفي!

التكنولوجيا افسدت السكينة في العبادة، والامر ذاته تراه في المسجد، اذ تسمع صوت عشرات الموبايلات اذ تقرع فجأة، وهذه اليسا تصدح، وهناك، هيفا تغني، فأي وقار هذا وأي حياء؟!.

أصابع ومطرقة

شكراً على الاندماج التام بأحداث القصة، نحترم الألم الذي رافقها لحظة القراءة ونحترم الإحساس العالي والتعاطف مع الطفل وربما مع والده ..رغم الصياغة الغريبة وتناقض الأحداث والوقائع

التأسيس الفكري لنظرية (داعش) مثلاً

هذا التحول في التداول الفكري للدين باعتباره أيديولوجيات قاد المناوئين وأعداء الدين، إلى تحفيز أو تثوير المحتوى الديني من أجل التنازع في الفهم والتفسير والتأويل والاستدلال