لم أعد جميلاً يا أمي
لاأدري ما الذي حصل يا أمي !!! لم أكن كما أنا الآن ، بل لم أعد جميلاً يا أمي !!! لقد كنت ذلك المبادر الذي يقدم المعونة للجميع ، يعرض خدماته هنا و هناك ، لم أترك جاراً إلا و عرضت خدماتي عليه ، لدرجة أن الجميع أصبح لا يخجل من طلب المساعدة

